ابن فهد الحلي
52
الرسائل العشر
وسنت ( 1 ) على من نقص عن ست ولد حيا ، لا أن سقط وإن تحرك ، والتحفي ورفع اليدين بكل التكبير مسرا دعاؤه ، متطهرا ، فإن خشي العاجلة تيمم . ووقوف الإمام وسط الرجل وصدرها إن اجتمعا ، ومع الازدحام يقدم الرجل ، فالعبد . فالخنثى ، فالمرأة ، فالصبي ، ولو وجبت له قدم على العبد . ويبادر إلى دفنه في حفيرة حارسة ، وسن لحد واسع معمولا ( 2 ) قامه ، وتكره الزيادة على ثلاثة أذرع ، وتلقينه فيه محركا عضده الأيسر عنيفا . ويشرج اللبن ، ويهيل من حضر بظهر الكف مسترجعا ، وتسويته مربعا ، وتلقينه بعد انصرافهم ( 3 ) . مستقبلا بأرفع صوته . وكره المشي عليها ، والضحك بينها ، والتغوط ، وتجديدها لإرمها . ويحرم النبش لا في الأزج ، إلا أن يقع فيه ذو قيمة ، أو كان في مغصوب أرض أو كفن ، أو ليشهد على عنيه ، أو ليدفن بأحد المشاهد ، لا ليغسل أو يكفن ، ولا الصلاة بل يستدرك على قبره ما لم يمض يوم وليلة . وسنت التعزية ولو بعده ، وتكفي الرؤية ، وزيارة المقابر والسلام عليها ، وما يهدى إليه ( 4 ) من القربات يصله . فصل ( مس ميت الآدمي ) إذا برد ، وإن كان كافرا أو مغسله ، أو تيمم أو غسل فاسدا لا صحيحا وإن كان
--> ( 1 ) في " ق " : وسن . ( 2 ) في " ق " : معمق . ( 3 ) في " ق " : انصرافه . ( 4 ) في " ن " له .